موجة: من مجموعة من الأصدقاء إلى شركاء عمل في شركة ناجحة

موجة هي شركة إعلام رقمي ناشئة في السوق الليبي وتعتبر واحدة من أكثر الشركات الطموحة التي تدار من قبل مجموعة من الشباب المبدع والموهوب.
تشارك شركة موجة في برنامج مسرعة الأعمال من ستريم – وهو مشروع ممول من الحكومة الإنجليزية، منفذ بواسطة مؤسسة خبراء فرنسا وبرعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول- بعد تخرجها من برنامج حاضنة الأعمال وتحقيقها العديد من التطورات والإنجازات.

 

بدأت فكرة موجة في يونيو من سنة 2019، عندما سئم ياسين القيلوشي، أحد مؤسسي شركة موجة، من العمل في الشركات الغيرملائمة. فقد عمل ياسين كمصمم جرافيكس في ثلاث شركات إعلامية كبيرة، وعلى الرغم من أنه كان يقوم بعمل متعب قد يبقيه مستيقظا طوال الليل، إلا أنه لم يكن يحصل على التقدير الذي يستحقه مما جعله يفكّر في طريقة أفضل لإستغلال موهبته.

التقى ياسين بخمسة من أصدقائه في الكلية واقترح عليهم البدء في مشروع خاص بهم، آخداً في عين الإعتبار أن جميعهم موهوبون في مجالات مختلفة متعلقة بالإعلام. تحمس الجميع للفكرة وبدأوا بالفعل في مناقشة التفاصيل كإسم الشركة ودور كلٍ منهم فيها، كما فكرو في المكتب الذي سيقومون بتأجيره للعمل منه، ورأس المال الذي سيجمعونه لبدء الشركة ودفع الإيجار وشراء بعض المعدات.
وبعد عدة مشاورات قرروا تسمية الشركة (ويف) وذلك لإرتباط معنى الإسم برؤيتهم في بناء شركة تخلق دائمًا أفكار متجددة.

 

قام مؤسسي الشركة بإستئجار مكتب صغير في منطقة حي الأندلس في طرابلس، وبما أنهم جميعًا ما زالوا طلاب، كان دفع الإيجار يمثل تحديًا كبيرا لهم، لكنهم استمروا في العمل واستقبلوا عملاءهم الأوائل في ذلك المكتب مما سمح لهم بعد بضعة أشهر من شراء كمبيوتر محمول جديد، واستبدال الكمبيوتر القديم الذي كانوا يستخدمونه، ” كان أول كمبيوتر محمول لدينا قديمًا لدرجة أن ألوانه لم تكن دقيقة، وكنا بعد أن نكمل أي تصميم، نقوم بنقله إلى أجهزة هواتف محمولة للتأكد من أننا استخدمنا درجات الألوان الصحيحة” – ياسين.

 

وعلى الرغم من قيام فريق موجة بعمل جيد نسبيا في تلك المرحلة، إلا أنه لم يكن لأي منهم خبرة إدارية أو مالية في إدارة الأعمال، وكان العمل يسير في بعض الأحيان بشكل عشوائي وغير منظم مما جعلهم متأكدين أنهم يجب أن يقومو بشيء حيال ذلك إن كانوا يريدون التفوق والمنافسة في السوق، وهنا وجد ياسين في الإعلان عن برنامج ستريم لحضانة ودعم الشركات الناشئة فرصة ملائمة لهم مما دفعه للتقديم في البرنامج.

 

بعد قبولهم في برنامج حاضنة الأعمال من ستريم، ألغى أعضاء فريق موجة ايجار مكتبهم السابق وبدأوا العمل ومقابلة عملائهم من داخل مبنى ستريم، واستطاعوا بفضل ذلك توفير بعض المال لشراء معدات جديدة وتوقفوا عن القلق بشأن دفع الإيجار.

كما ساعد برنامج حاضنة الأعمال من ستريم الفريق على الحصول على عقلية ريادة الأعمال، ” كانت لورش عمل الأمور القانونية والمالية التي تابعناها في ستريم الفضل في تنظيم سير عملنا، إذ لم تكن لدينا خبرة في كيفية إدارة الشركة ماليا ولا نملك خلفية عن كيفية وضع هيكلية الشركة“- ياسين ، كما أنهم التقوا بالكثير من العملاء الجدد من خلال مجتمع ستريم، وساعدهم استقبال هؤلاء العملاء داخل المبنى من الحصول على  المزيد من الثقة والمهنية مما سنح لهم إبرام المزيد من الصفقات، كما قام فريق موجة بالتعاون مع العديد من الشركات الناشئة المشتركة في برامج ستريم المختلفة مما ساعدهم في توسيع شبكة علاقاتهم والحصول على عملاء جدد.

 

وعندما قامت ستريم بنشر منشور في وسائل التواصل الإجتماعي عن شركة ويف/موجة للتعريف بهم لمتابعين الحاضنة، تسبّب المنشور في شوشرة كبيرة حيث اتضح أن هناك شركة إعلامية أخرى تحمل نفس الإسم وكانت قد بدأت العمل قبلهم، ولم يكن فريق ويف/موجة على علم بها عندما قرروا تسمية شركتهم بويف، ” لقد كان ذلك خطأنا تمامًا، فقد كان علينا أن ننظر إلى الشركات الموجودة في السوق الليبي والتأكد من عدم وجود اسم مشابه ولكننا لم نفعل ذلك للأسف! “- ياسين.
في البداية كان الفريق مرتبطًا جدًا بالإسم ولم يكن يقبل التحدث عن تغييره على الإطلاق، “كنت ضد تغيير اسم الشركة لأنني اعتقدت أن الإسم الذي بدأناه العمل به يرتبط بنا للأبد” -عبد المنعم الدعيكي، الشريك المؤسس لشركة موجة.

 

بعد الكثير من الإقناع من قبل فريق ستريم، ولتجنب المشاكل والإرباك الذي من الممكن أن يحدث من جراء تشابه أسماء الشركات، قرر الفريق أخيرًا تغيير اسمهم إلى موجة وهي الترجمة العربية لـكلمة ويف، كما قرروا البدء من الصفر وبناء قاعدة عملاء جديدة بإستخدام علامة تجارية وهوية بصرية جديدة.
اعرب فريق موجة بعد ذلك عن سعادته بهذا التغيير حيث اصبحوا معروفين بهذا الإسم وقاموا بتسجيل الشركة وعلامتهم التجارية بإستخدامه.

 

وعلى الرغم من نزوح بعض من أعضاء فريق موجة بسبب الوضع الأمني ​​في مدينة طرابلس، وحظر التجوال خلال أزمة الكوفيد-19 التي اضطرتهم إلى العمل من غرفة مشتركة مع عدد كبير من أفراد الأسرة وظروف انقطاع التيار الكهربائي وغيرها من التحديات الا إنهم دعموا بعضهم البعض واستمروا في العمل والإزدهار.

حاليا، قامت موجة بزيادة عدد موظفيها مع زيادة عدد عملائهم، وهم يقومون بالتركيز حاليا على إنتاج الفيديوهات الدعائية حيث قاموا بتقسيم الشركة إلى ثلاث إدارات مختلفة، كل إدارة لديها موظفين ومسؤوليات محددة.
كما قام فريق موجة بالعمل لأكثر من 38 عميلًا بالإجمال وصمموا 7 مواقع على مدار الأشهر القليلة الماضية. كما إنه كان من ضمن عملائهم علامات تجارية ناجحة مثل أورجانيك لاند وجراند ليبيا للبصريات، وقد دخلوا في شراكة مع قنوات تلفزيونية ليبية شهيرة مثل قناة سلام، وهم يدرسون الآن بعض عروض الاستثمار المتاحة لهم ويطمحون إلى مواصلة النمو وتطوير مهاراتهم للوصول إلى جودة عالمية تسمح لهم بإنتاج عروضهم الخاصة والعمل مع عملاء دوليين.

 

يمكنك إلقاء نظرة على موقع موجة وصفحتهم على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك:

http://mawja.ly/

https://www.facebook.com/MAWJA/

 

فريق موجة المؤسس:

ياسين القيلوشي – مؤسس، رئيس مجلس الإدارة
عبد المنعم الدعيكي – مؤسس شريك
محمد القماطي – مسؤول التطوير
عبد الواحد القيلوشي- مسؤول الإنتاج
احمد دريرة – مسؤول التطوير
سالم سلامة – محاسب

 

حاضنة أعمال ستريم, رواد أعمال ليبيا, موجة, ميديا, ويف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك الآن في النشرة الإخبارية الأسبوعية للتعرف على آخر الأخبار والأحداث الحصرية.

معلومات التواصل

  • طرابلس - ليبيا
  • contact@streamers.ly
ممول من قبل
مُنفذ من قبل
برعاية

© STREAM جميع الحقوق محفوظة